| هتاف's profileღ .. هُتَاف البَحْر .. ღPhotosBlogLists | Help |
|
March 06 :: مكة .. وأشياءٌ أخر ..!! :::: بسم الله الرحمن الرحيم :: أيها الأفاضل الكرام .. أسعد الله أوقاتكم بكل خير وحبور .. عدتُ من مكة الطيبة.. ولم أتمنى ان أعود منها، مرت هذه الأيام الأربعُ بسرعةٍ خاطفة ..!! فتياتي، أضفّن على الرحلة شيئاً لطيفاً من اللامبالاة، (وفتياتي صغيراتٌ في عمر الزهور وضعهن القدر تحت سلطتي في هذه الرحلة البّناتية) كأنها حلمٌ مملتئ بالطهر، حلمٌ لامسَ كل المناطق التي افتقرت فيّ للضوء .. !! دعوتُ الله كثيراً .. لي .. ولمن أحب .. ولكم بالطبع .. عددتكم أيها الأوفياء اسماً اسماً وأتمنى أن لا أكون نسيتُ احداً.. مع دخولي الحرم وخروجي منه .. كنت أتمنى أمنياتٍ كثيرة .. كلما جئتُ أنتعلُ حذائي الذي لم يسرق رغم الاشاعات الكثيرةِ التي كانت تنادي بشراء (شبشب) لا يغني ولا يسمن من جوع، إلا أن لا شيء سرق مني ومن فتياتي أبداً .. اللطيف جداً .. في الخروج من الفندق والمشي إليه والدخول إلى الحرم، أولئك الذي يتسابقون لمد أيديهم للذين يقبلون بهذه المدّة ولا يردونها خائبة والذين (يطنشون) هذه الأيادي على تفواتِ أحجامها. وحتى لا أجمل نفسي .. فقط كنتُ من الطرفين .. أكثر الحديث معهم .. وأحرجهم احياناً حين يزعجونني كأن أطلب منهم أن يتفضلوا بفتح حقائبهم لأرى ما كسبوا منذ بداية (دوامهم الشحتي) فكانوا يقابلون هذا الطلب بشيء من التجهم أو الفرار ..!! احاديثُ كثيرةٌ لا تجف عن هؤلاء الذين درجت تسميتهم فيما بعد ( يـا خاله ) على غرار ما كانوا يقولون : ( يا خــالة .. أديني عشرة يا خالة ) ..!! بدأت منذ أيام في كتابة مذكرات لهذه الرحلة الرطبة .. وحالما أنتهي منها سأضعها بينَ ايديكم في هنا .. وفي موقعي ( هتاف البحر www.hotafalb7r.com (. في ظهيرة حارة أيضاً منذ يومين .. أخذتُ أقرأ رواية ( الأوبة لـ وردة عبدالملك ) .. مما اشتريت أخيراً .. وسأتناولها من عدة جوانب : - الأسلوب أسلوب هذه الشابة جميل لا يعاب عليه التكلف ولا التصنع، ولا يعابُ عليه البخل في استخدام التشبيهات. بل هو أسلوب سهل وممتع للغاية، ويجذب القارئ من اول الرواية إلى آخرها دون أن يفكر في تركها دون أن ينتهي منها خصوصاً مع حجم الرواية الضئيل والذي لا يتجاوز في عدد الصفحات الـ 101 صفحة. - الفكرة فكرة القصة لم تأتي بالجديد في مجملها، فقد دخلت كما دخل من سبقها في مجال الغواية والحديث الذي تنحو إليه كل الروايات الجديدة التي بلا شك تريد احداث ضجة صحفية. حديثها في المجمل كان عن : ( المطاوعة \ الشهوة \ وغواياتٌ أخر لا تنتهي ) ..!! بلا شك الرواية مفرزة من واقع اجتماعي تعاني منه الكثير من المجتمعات والفتيات. ومن هنا لا أرى ان الكاتبة جاءت بحلول منطقية للمشاكل التي تحدثت عنها أثناء روايتها بل ما جاءت به من حلول لحل مشكلةِ فتاتها (سارة) فكان حلّها أو جزء من حلها هو ان تنحلَ (سارة) من كل الاخلاقيات الدينية والاجتماعية والعرفية ..! - شيء ما ينفر في هذه الرواية بعيداً عن ايغالِ الشابه في وصفِ العلاقات وبعيداً عن بعض الألفاظ التي لا أستحب شخصياً قرائتها. شيء ما آخر نفرني جداً من هذه الرواية .. وأعتقد انه على شابتنا ورده أن تتداركه في المرات القادمة. وهو ( تطاولها الكثير على الرب ) كثيراً ما تجرأت وكثيراً ما زادت في تطاوّلها كأنها في كثير من المواضع تسّب الله..!! أترككم مع أمثلة مما جاء في الرواية لتوضيح ما أقول : ( يكشف الله عن ساقه فإذا خلخاله يحدثُ شنة ورنه .. ) ( في عين ملك السماء الأعور الذي حقن هذا القصير الدميم بالذكر الحكيم .. ) وهناك الكثير اقرؤه بأنفسكم. - لا أنصحُ من لا تتجاوزُ أعمارهم الثامنة عشرة بقرائتها. اما الذين بلغوا سن الرشد عنوة ويأمنون على أنفسهم قراءة هذه الروايات فأنصحهم أن يقرأوها من أجل اسلوبها فقط .. لا أكثر ولا أقل.
أترككم الآن .. لأداء الصلاة كونوا بخيـــــر .. ( وردةٌ لأرواحكم الطاهرة )
Comments (29)
TrackbacksThe trackback URL for this entry is: http://hotaf.spaces.live.com/blog/cns!8DCCC1E250EF209F!971.trak Weblogs that reference this entry
|
|
|