| هتاف's profileღ .. هُتَاف البَحْر .. ღPhotosBlogLists | Help |
ღ .. هُتَاف البَحْر .. ღبَـيْـنَ يَـدَي دُمْـيَـةٌ وَ حـكَـايَـة اتمنى أن أعود إلى هـــــــــناك ، انتظروا مذكراتي هناك .. اشتقت لكم
September 14 رمضانكم فردوس ..!!إنهُ ذات الحزنِ الأول .. يا الله ..!! يا الله .. !! يا الله ..!! فقط .. يا الله ..
اصدقائي الأوفياء ..
رمضانكم فــردوس
أحبكم جميعاً
July 22 أقــدار ..!!بسم الله الرحمن الرحيم
كيفَ تسيرُ أموركم أيها الطيّبونْ ؟
بعد عطلة قصيرةٍ وباردة .. مجدداً إلى البلادْ ومقاعد الدراسة ..
في رمقها الأخيـر .. ستةُ أشهر فقط .. تفصلني عن التخرجْ ..
لا أدري كيفَ ستمضي أو تمر .!!
* * *
الكثير يتحقق لي أيضاً في هذه الفترة من حياتي ..
يا الله .. شكراً لك
* * *
خلال الاسبوعين الماضيين قرأت ما أجبني كثيراً ..
قرأت:
[ ستر ] ، لرجاء عالم
[ تراتيل أنثى ] ، لآنو السرحان
[ الوجه الآخر لأدولف هتلر ] ، لفريد الفالوجي ، حسن حمدي
* * *
آخــر ما كتبتُ من المقاطع القصيرة، بينَ أيديكم :
في المساءِ تتساقطُ الأقدار من السماءْ ..
على السواء ..
المُفرحة ُ والحزينة ..!!
أنتظركنّ هناك
* * *
أراكم جميعاً قريباً June 16 :: قبل الفجر ..شجن !! ::أكثر الخيباتِ إلتصاقاً بـي ..
( ذاتي )
وأقربُ شيء يوصلني إلى راحتي ..
( ذاتي )
عفواً ..
أنا مرتبكةٌ ؛ و كلي لا يلتقي مع كلي ..!!
* * *
ما زلتُ أقنعُ نفسي بهذا الحديث :
( من السهل على الانسان أن يقرر أن يفشل، لأن ذلك لن يكلفه الكثير من العناء ..!! )
وأنا كلما حاولتُ أن أفشلْ، رأيتُ أني أتعب أكثر .!!
أيضاً .. النجاحُ ليس سهلاً .. بل هو دربٌ يلزمهُ التعبْ ..
إذاً .. الحياة كلها تعبٌ في تعبْ ..
وصلتني هذه الرسالة من صديقتي مريم - من جوال أدب - تقول فيها :
[ صباحُ الخيـر أيها الذاهبون إلى تعبِ الحياةِ من أجل الحياةْ ..!! ]
وأخرى :
[ صباحُ الخير أيها الواقفون بالمئاتِ في طابور طويـل تنتظرونَ دوراً لا يجيءْ ..!! ]
(( وما زلنا نكافح ح ح ح ح من أجل البقاء ء ء ء ء ))
وكثيرونَ على أتمِ اسعدادٍ لتمزيقِ ما نقومُ به .. ورميهِ خلفَ اعقابِ سجائرهم بلا اكتراثْ ..
كما تضعُ الأميرةُ رجلاً على رجلْ وتقول :
صباحُ الخيرْ .. أيها البائسونْ ..!!
وحتماً .. سيتمرُ شقاء هؤلاءِ ( البائسينْ ) .. من أجلِ رغيفٍ لا يسخن ..
وعيشٍ لا يغني ولا يسمنْ ...!!
وكلما ضاقت الخياراتْ .. اتسعتْ معها الأعينُ الجائعة لكل شيءْ ..!!
فالأقدامُ الحافية .. تشتاقُ للأقدامِ التي ترتدي جوراباً يظهرُ رؤوسَ الأصَابعْ..!!
وهذه الأخيرة تتمنى أن تسترَ بحذاءٍ بائسْ .. كالذي يرتديهِ تماماً ..!!
[ صباحُ الهلوسات ]
[ فعلاً .. وحشتوني ]
April 21 زماان ..!السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرائعون جداً والرائعاتُ أكثر ..
( وحشتوني )
أعرف اني مقصرة في حقكم جميعاً .. ولكن ( السموحة) .. كل ما أقول أفضى
تطلع اشياء من هنا وهناك .. وأنشغل ..
عموماً .. كثر الحكي .. ما يفيد ..
إلى الذين لم يزوروا موقعي الرسمي مؤخراً ..
أهديكم
آخر تصاميمي :
( اغويني يا فرح )
وهذا رابط الصفحة
وهنا آخر المقاطع .. والخواطر :
(عيسى الأرض )
ومنها :
" يا الله ..
تحتَ عرشكَ عيسى الأرضْ .. يرتقُ يومهُ -ليكتملَ- ببعضِ الضحكْ.. يعصرهُ .. فيخرجُ بكاءٌ مرْ .. يبيعهُ ترياقاً للمُتعبين " لمتابعة القراءة هنا :
وهنا لقراءة مملوحة البدو :
الله يسهل
<<<وحده تبي تتخرج !
أترككم الآن في آمان الله وحفظه ورعايته ..
دمتم لي
March 06 :: مكة .. وأشياءٌ أخر ..!! :::: بسم الله الرحمن الرحيم :: أيها الأفاضل الكرام .. أسعد الله أوقاتكم بكل خير وحبور .. عدتُ من مكة الطيبة.. ولم أتمنى ان أعود منها، مرت هذه الأيام الأربعُ بسرعةٍ خاطفة ..!! فتياتي، أضفّن على الرحلة شيئاً لطيفاً من اللامبالاة، (وفتياتي صغيراتٌ في عمر الزهور وضعهن القدر تحت سلطتي في هذه الرحلة البّناتية) كأنها حلمٌ مملتئ بالطهر، حلمٌ لامسَ كل المناطق التي افتقرت فيّ للضوء .. !! دعوتُ الله كثيراً .. لي .. ولمن أحب .. ولكم بالطبع .. عددتكم أيها الأوفياء اسماً اسماً وأتمنى أن لا أكون نسيتُ احداً.. مع دخولي الحرم وخروجي منه .. كنت أتمنى أمنياتٍ كثيرة .. كلما جئتُ أنتعلُ حذائي الذي لم يسرق رغم الاشاعات الكثيرةِ التي كانت تنادي بشراء (شبشب) لا يغني ولا يسمن من جوع، إلا أن لا شيء سرق مني ومن فتياتي أبداً .. اللطيف جداً .. في الخروج من الفندق والمشي إليه والدخول إلى الحرم، أولئك الذي يتسابقون لمد أيديهم للذين يقبلون بهذه المدّة ولا يردونها خائبة والذين (يطنشون) هذه الأيادي على تفواتِ أحجامها. وحتى لا أجمل نفسي .. فقط كنتُ من الطرفين .. أكثر الحديث معهم .. وأحرجهم احياناً حين يزعجونني كأن أطلب منهم أن يتفضلوا بفتح حقائبهم لأرى ما كسبوا منذ بداية (دوامهم الشحتي) فكانوا يقابلون هذا الطلب بشيء من التجهم أو الفرار ..!! احاديثُ كثيرةٌ لا تجف عن هؤلاء الذين درجت تسميتهم فيما بعد ( يـا خاله ) على غرار ما كانوا يقولون : ( يا خــالة .. أديني عشرة يا خالة ) ..!! بدأت منذ أيام في كتابة مذكرات لهذه الرحلة الرطبة .. وحالما أنتهي منها سأضعها بينَ ايديكم في هنا .. وفي موقعي ( هتاف البحر www.hotafalb7r.com (. في ظهيرة حارة أيضاً منذ يومين .. أخذتُ أقرأ رواية ( الأوبة لـ وردة عبدالملك ) .. مما اشتريت أخيراً .. وسأتناولها من عدة جوانب : - الأسلوب أسلوب هذه الشابة جميل لا يعاب عليه التكلف ولا التصنع، ولا يعابُ عليه البخل في استخدام التشبيهات. بل هو أسلوب سهل وممتع للغاية، ويجذب القارئ من اول الرواية إلى آخرها دون أن يفكر في تركها دون أن ينتهي منها خصوصاً مع حجم الرواية الضئيل والذي لا يتجاوز في عدد الصفحات الـ 101 صفحة. - الفكرة فكرة القصة لم تأتي بالجديد في مجملها، فقد دخلت كما دخل من سبقها في مجال الغواية والحديث الذي تنحو إليه كل الروايات الجديدة التي بلا شك تريد احداث ضجة صحفية. حديثها في المجمل كان عن : ( المطاوعة \ الشهوة \ وغواياتٌ أخر لا تنتهي ) ..!! بلا شك الرواية مفرزة من واقع اجتماعي تعاني منه الكثير من المجتمعات والفتيات. ومن هنا لا أرى ان الكاتبة جاءت بحلول منطقية للمشاكل التي تحدثت عنها أثناء روايتها بل ما جاءت به من حلول لحل مشكلةِ فتاتها (سارة) فكان حلّها أو جزء من حلها هو ان تنحلَ (سارة) من كل الاخلاقيات الدينية والاجتماعية والعرفية ..! - شيء ما ينفر في هذه الرواية بعيداً عن ايغالِ الشابه في وصفِ العلاقات وبعيداً عن بعض الألفاظ التي لا أستحب شخصياً قرائتها. شيء ما آخر نفرني جداً من هذه الرواية .. وأعتقد انه على شابتنا ورده أن تتداركه في المرات القادمة. وهو ( تطاولها الكثير على الرب ) كثيراً ما تجرأت وكثيراً ما زادت في تطاوّلها كأنها في كثير من المواضع تسّب الله..!! أترككم مع أمثلة مما جاء في الرواية لتوضيح ما أقول : ( يكشف الله عن ساقه فإذا خلخاله يحدثُ شنة ورنه .. ) ( في عين ملك السماء الأعور الذي حقن هذا القصير الدميم بالذكر الحكيم .. ) وهناك الكثير اقرؤه بأنفسكم. - لا أنصحُ من لا تتجاوزُ أعمارهم الثامنة عشرة بقرائتها. اما الذين بلغوا سن الرشد عنوة ويأمنون على أنفسهم قراءة هذه الروايات فأنصحهم أن يقرأوها من أجل اسلوبها فقط .. لا أكثر ولا أقل.
أترككم الآن .. لأداء الصلاة كونوا بخيـــــر .. ( وردةٌ لأرواحكم الطاهرة )
February 20 ::إلى مكة .. يوم السبت :::: بسم الله الرحمن الرحيم :: ( * ) (( فرحٌ غامرْ .. و احساسٌ جديد يسكنُ ذاتي )) وأخيراً .. سأكون في رحاب البيت الحرام .. بجوار الحجر الأسودْ .. قرب الطوّافين .. قرب محراب ابراهيم .. في ساحة الحرمْ .. لم أرى مكة، والكعبة ، ولم أعتمر مذ كنت في التاسعة من العمر ..!! الآن .. وعمري 22، سأكون هناك .. لدي أحاسيس غريبة جداً .. اتجاه رؤيتي للكعبة لديّ الكثير لأقوله لـ الله .. والكثير من الدعوات .. سـ أدعو لكل من أحب .. و سـ أدعو على كل من ظلمني .. وكل من أساء لي يوماً .. "لن أكون رقيقة أبداً في دعائي هذا" سأدعو لكم جميعاً .. فاطرحوا ما تريدون و تتمنون .. علّ دعائي يصل إلى الله ويصلكم .. لا تخجلوا .. أبداً أنتظركم ( ** ) (( أنهيت رواية ( عذبة ) لـ صبحي فحماوي )) الرواية جميلة لى حد ما ومؤمة في نفس الوقت .. لا تختلف كثيراً عن الواقع الفلسطيني الآن وأحوال المهجرين، نفس الظلم والعدوان ، نفس المجازر، كل شيء على ما هو عليه ..! الأحداث تدور كلها حول تهجير الفلسطينين من فلسطين، واستيطان الفلسيطينين في الملاجئ والمخيمات، هل تذكرون مسلسل : ( التغريبة الفلسطينية ) ؟! الرواية تشابه المسلسل تماماً .. إلا أن الكاتب يسرد هذه الأحداث لحبيبته (عذبه) وهو ذاهب إليها في الباص، يداعب أفكاره بالأحاديث الفلسطينية التي يتذكرها لعذبه وهو يناجيها ..! أسلوب الرواية سردي .. مستواه جيد لكنه لا يرقى –بالنسبة لي – إلى الممتاز. لا أنصحكم بعدم قراءتها ولا أحرضكم على قراءتها .. لمن يريد أن يستزيد من الوجع الفلسيطني فليقرأها .. ستعجبه كثيراً .. !! ( *** ) (( هذه الأيام أصحو مبكراً جداً ولا أنام بعد صلاة الفجر )) الساعه السادسة صباحاً أرسلت لصديقتي رسالة ، أخبرها فيها عن (فيني فقرة فطور برا، نطلع؟!) ردت علي صديقتي في نفس الوقت (مافيش مشاكل،متى ) واتفقنا على الخروج الساعه 9 (نشاط بقوة ) ، المهم (يا طويلين الأعمار) قررنا الذهاب إلى (Cafe Lenotre). الكافيه يعتبر في وسط المدينة، والناس دوامات وحاله فما توقعنا ان المنطقة تكون زحمة أبداً أبداً، تعبنا بصراحة واحنا ندور موقف قدام المطعم، فرحنا إلى منطقة مسوين عليها (حظر تجول) لان لمطاعم أخرى ما تفتح إلا الساعه 11 ونص .. فتحت الشباك وأنواع الرشاوي حق الرجال اللي مش راضي يفتح السلاسل عشان نوقف السيارة عاد ما رضى الا يوم حلفنا عليه وقلنا له بنطلع قبل 11 ونص..!! دخلنا المطعم والجميل في المطعم وطلعة الصبح، إن الكافيات تكون محجوزة على حساب الحريم بصراحة كان الأكل لذيذ ومسوّا بمزاج عالي، (أنصحكم بزيارة له)، طلعنا من الكافيه ورحنا مكتبة جرير لأنها في الشارع المقابل. نزلنا وكانت لنا هذه الجولة مع شراء الكتب( ان شاء الله بانزلها بعد في قسم ( من المكتبة إلى رفوفي ) وهي كالتالي : - الآخرون لـ صبا الحرز - الأوبة لـ وردة عبدالملك - سِتر لـ رجاء عالم - المغزل لـ الجسدين ( أعضاء منتديات جسد الثقافة ) صديقتي أصرت على شراء رواية ( غير وغير) وحينما رأتها كانت الفرحة تتطاير من عينيها، حاولت أقنعها ان الرواية (ما عندها ما عند جدتي ) بس راسها وألف سيف إلا تاخذها .. قلت لها خذي النسخة اللي عندي .. قالت لا إلا اشتريها .. ( طبعاً تقديري ان الرواية لا ترقى إلى ذائقتها هو اللي خلاني أقول لها لا تاخذينها واخذي النسخة اللي عندي ) وأخذت عدة روايات منها ( طريق الحرير لرجاء عالم ، والآخرون و المغزل ) وروايتين لا أتذكرهم حالياً. ثم جتنا فقره نسوّية للغاية ، نزلنا (البيت الحديث) واتجهنا مباشرة إلى ماركة (Yves Saint Laurent) وأخذنا بودرة الشاهد في موضوع البودرة، إن قليلين الأدب كانوا قايلين لي قبل اقل من سنة :(إن ما راح يجيبون من هالنوع مرة ثانية وان اذا تبين خذي الحين علبتين عشان ما تتوهقين) واليوم أول ما قلت لها عنها على طول طلعتها ..!!عيارة البياعات (أهب عليهم كيف يسوقون لمنتجاتهم).ورجعنا إلى منازلنا سالمين.( **** ) ((ثرثرت كثيراًً فوق رؤوسكم اليوم ..!! )) لا أدري لماذا جال في خاطري أن أخبركم بما حصل معي في يومي هذا .. !! أرجو أن تتسع قلوبكم لثرثرتي ... لا تنسوا أن تكتبوا لي أو توصوني على أن أدعو لكم ..
(( دامَ ألقكم يا أنقياء ))
: )
|
آخــــــــر المقتنيات من الكتب ..!!
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|